قَـصاصـ رأي

في مجتمعاتنا المحافظة من النادر ان يكون هناك رأي مختلف يؤخذ به ان كان من سلطة تعتليك
سواء على مستوى الاسرة او الحواضن التعليمية او التسيد الوظيفي او حتى في صندوق الإقتراع
فلكل منها مبررات يسوقها مجتمع اعتاد على اعدام الرأي وتأبيد المخالف في زنزانة انفرادية
يظل بها معزولا حتى يعود لصوابهم الممتلئ بالاسلاك الشائكة المليئة بصدأ من ماتو وهم محافظين على ترسيخ مبدأ وحدانية الرأي وانعدام جاذبية العقل في بساتين الجهل والتبعية العمياء
في جحورنا نرغم على ابتلاع السنتنا بإسم قانون الإحترام اللامتناهي لمن يسبقك عمراً
يصيب وفي غالبه يخيب انت مجبر على ان لا تقول وجهة نظرك التي تضعه في سنديان الصواب
حتى مع نفسك لا يمكن ان تتكلم خشية ان تسمع الحانك فتصبح الفرد الصمد وتحاسب وفق الشرع الاجتماعي والعادات الدينية فالمسألة مزاجية
عندما تكون وحيدا بين من (أسلمو) الراية ومعظهم يعلمون صيب كلمتك لكنهم مجبرون ان لاتكون حليقاً في السماء بينما هم مشعرون تزويراً ليظللو الواقع عبر بوابات الرعاع التي اوجدوها شعراَ ورواية في غالبها الإجتماعي تخريف والديني تحريف
واياك والبحث عن المصادر فحتما ستصبح من الاجذوريين وممن غلبة عليه اهوائه فأظله شيطانهم المدلل
انت انا وكل كائن خلقنا لأن نختلف في ارائنا لنجتمع في منطق خلافاتنا على حقيقة او عدة حقائق
بدون تعدد الوانها ستصبح في غالبها سوداء كمعظم مانرتديه من احزان
في عصور الجهل التي نعيش فصول منها لم يكن للفيلسوف مكانا بين عبدة الأوثان
فكم من عقل صلب وحرق لا لشيئ الا لأنة طرح سؤالاء لا اجابته له في قواميس خرافاتهم او انه اختلف معهم في كيفية ان يشرب بيمنية ويأكل بيسارة او ايهما !
تكاثرنا يجاوز الزمان بأرقامة ولسنا سوى اشياء لا معنى لها دون ابداء رأينا بلا شجاعة
وجهات نظرنا حق لنا دونما سيوف ومعارك لتنتصر كلمتنا
ليس لأحد فضلُ بها علينا بل نحن من يتفضل بها لتنويع الموارد الفكرية
التي بها ستنهظ امة في اسمها وفي حقيقة مانعيشة هي غمة اغتصبتها
اراء الجهل لتنجب لنا وعلى مدى عصور افكار ومعتقدات خارج الرحم
غير مكتملة النمو مجهولة الأبوين تربة على اكف كهنة
لتفرض علينا وصايتها وتنشر بيننا كافورها امواتا كنا او احياء
فلا فرق بيننا ان لم نجتث اطلالهم ونردم مقابرهم  على عقولهم
كفايتهم وزيادة عليها قد اخذوها وليسو بجهلهم قدوة لنا حتى نمارس صلبانهم عليهم
نضع الجسد جانباً والعقل جانباً ونخيرهم ان ارادو ان يعيشو بيننا ولهم حرية ما يريدون
فإما عيشة بكرامة عقل واما ممات بجهل وعليه منا صلاتهم

Advertisements

المملكة السعودية عمقنا الإستراتيجي الأول

الحفاوة التي استقبل بها صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد من قبل شقيقة الملك سلمان ان دلت فهي تدل على ان للكويت مكانتا لا تضاهيها أي مكانه لأي دولة اخرى ولإعتبارات تاريخية كبيرة بين البلدين تتجاوز مئات السنين من الترابط والتحالفات المتوارثة والتي تدل على ان مصير البلدين كان ولا يزال مرتبط في بعظهما والحمل الثقيل من الهموم والقضايا العربية وعلى مدى التاريخ نجد الدولتين اولى الداعمين لتلك الدول التي لولا الله ثم مواقف السعودية والكويت لرأينها دولا من عدم
واذا استذكرنا المواقف السعودية فإنه يفترض علينا ان نقف احتراما لتلك المواقف
ونحن كأبناء الكويت المخلصين لاننسى ولا نعض اليد التي مدت لنا دون مقابل بل انها دفعت اضعاف ما دفعناه من اجل رجوع وطننا وقيادتنا وشعبنا
ناهيكم بأن المواطن الكويتي عندما كان ضيفا لدى الشقيقة الكبرى عومل كمعاملة المواطن السعودي سواء على المستوى الحكومي او الشعبي بل انه قدم واكرم بلا فضل او منه
واليوم وبسلمان الحزم المملكه اوقفت مشروع اشاعة الفوضى في البحرين وقطعت دابر الأفعى بها وفي اليمن وانتشلت جمهورية مصر من جماعة الاخوان واعادة العراق الى الحاضنة العربية وتقدم الدعوم المادية والسياسية لمعظم الدول العربية والاسلامية واخرها وليس اخيرها اجتماع مكة ودعم الأردن
في المقابل نجد انظمة الباطل تعمل بعكس ذلك وتحارب أي جهود بها لملمه للشمل العربي والاسلامي
وحتى لا ينسى الذين نراهم اليوم يسطفون خلف الباطل الذي تجرعنا منه السموم
وعلى مدى سنوات طويلة بعضها تاريخي ومتوارث بأن المملكة ومن قبل قيامها هي العمق الإستراتيجي لنا فعلا وقولا والتاريخ سطر المواقف السعودية في اولى صفحاتة ليذكر الذباب الاكتروني ولاعقي العظام من ان علاقة البلدين باقية وان
الترهات التي يتم تداولها نقلا عن مواقع التواصل الاجتماعي كالدور قادم على الكويت قبل رمضان ومن ان الحدود ستغلق وغيرها من الشائعات ليست وليدة اللحظة
بل انها قديمة لكنها اليوم تأتي بشكل يواكب التطور التقني وبأدوات مختلفة
وبحمقى جدد
وهي معلومة المصدر , ومن يقف خلفها اليوم كان يقف خلف فوضى الخروج للشارع فالتاريخ لا يرحم
ولا ننسى من سخر اداوتة الإعلامية وحاول تشويه سمعتنا وعلى مدى سنوات طويلة
التعاضد الكويتي السعودي حكومتا وشعبا باقي الى ماشاء الله لا بما شائت دسائسكم
فالشعبين تربطهما محبة ابناء الوطن الواحد ولن يفلح ذبابكم بزرع الفتنه حتى وان حولتموهم الى ديناصورات

مواعض الفياغرا الدينية


هل بتنا امام واقع جديد من الإجرام المغلف بالدين ومعظم مرتكبوه من المراهقين والغير متزوجين

ما اللذي اوصلنا الى هذه الحاله ومن اوصل هؤلاء الى مثل هذه التصرفات الخطيرة
اسئله لابد ان نتوقف عندها ونضع اجابات لا تجامل على حساب مجتمعات لطالما ضربت بها الأمثال بأمنها وتألف مجتمعاتها
عندما تستهدف شريحه من المجتمع وتستغل من قبل بعض السفهاء ممن لايجيدون الحديث او يعون واقع الدين ليتحدثو بأشكالهم الدينيه لا بأخلاقهم البشريه ويختزلون الجنه بالجنس وحور العين وكأن الإنسان خلق للجنس في الدنيا والأخره فهنا يجب ان يقرع ناقوس الخطر وان تلتفت الدول لمن جندتهم لتخدير شعوبها بإسم الدين وان ما اخذ منهم في الدنيا سيأخذونه في الأخره
هذه الهولاميات لابد ان تنتهي قبل ان تنتهي مجتمعاتنا منحورة على ايدي ارحامها
رجال الدين ممن اتحفونا بتجوالهم وصورهم في شتى بقاع الأرض بحثا عن القصص المليئه بالخيال
عليهم ان يلتفتو لقصصنا الواقعيه التي لاتحتاج لكل هذا الكم من المصروفات والترهات
يجب توفير محققين اصحاب علم ومعرفه بالامور الشرعيه من اجل كشف الأسباب الحقيقيه التي اوصلت امثال هؤلاء الى هذا المستوى الخطير من الإجرام
لايمكن لشخص يقدم على فعل جريمه بهذا الحجم من الدنائه الا وان هناك اسباب تفوق الخيال قد تم ترسيخها في عقول هؤلاء المنحرفين اخلاقيا ودينيا
هذا النوع من غسيل الأدمغه لا بد من معرفة تفاصيله حتى يتم اجتثاثه
ماتقوم به الجهات المسؤوله عن مكافحة الجرائم بأنواعها ليس بالكافي
فمسئلت توفير رجال دين في بعض تلك الجهات لمناصحة هاؤلاء تبقى غير مؤثره وغير مجديه
الإستحياء وعدم المكاشفه في تفاصيل دقيقه تمارسها تلك الجماعات لإستغلال غرائز المحرومين وتصوير الأخره على انها عبارة عن جنس ومسكرات وحور عين لابد من مقارعتها بالحجه الشرعيه وتكليف الجهات الإعلاميه من ممارسة دورها في توعية هذا الجيل والأجيال القادمه
طالما ان الحكومات مشغوله عن شبابها وتمارس عليهم الضغوط فسيكون هناك المزيد واكثر دمويه مما نشاهده اليوم
مايحدث الأن دخيل علينا ولم نعهده لا في اخلاقنا ولا في عقيدتنا
الأيدلوجيه الجديده لبعض الجماعات المتمخضه من الحروب الجديده في المنطقه لايمكن محاربتها بالأساليب القديمه
الملاحقات البوليسيه والقوانين الصدأه لابد من تطويرها بالتوازي مع مستجدات محيطنا المضطرب
والا سيستمر مسلسل غسل الأدمغه عبر بوابات الجنس والشهوات
ما اتيح لمشائخ السلطه واثبت فشله يجب ان يزاح ويسمح بالتنوع الفكري والثقافي
فالأحادية في صنع المستقبل حماقة وجهل

خلف تجار المعتقد لا خلف اسوار الوطن

 

حقائق لا بد ان نتوقف عندها ونتعاطاها بشكل عقلاني لنعالج جرثومه تنخر وطننا امام اعيننا ونراقبها بإستحياء كون تلك الجرثومه معممه وملتحيه بالدين فهذه الجرثومه يجوز لها مال يجوز لغيرها حتى وان كان ذلك الغير معهود الولاء لوطنه لكنه لا يملك حق توزيع صكوك الغفران بعكس من اطلقو لحاهم وتعالو بعمائمهم فهؤلاء انقياء ولديهم حق استشعار ولاء الخلق للخالق وولائه لوطنه
كثير من هؤلاء اعمو العوام عن حق الوطن على المواطن وسيروهم خلف معتقدات شيدت لها مباني في اقطار مختلفه لتكون التابعيه للأيديلوجيه المنبثقه من خلف البحار والجبال مركزية تعاملهم داخل اوطانهم غير ابهين بمعنى المواطنه فالمواطنه بالنسبة لهم كلمه غير موجوده في فواتير تجار الدين
احمق من يعتقد بأن هذه العينات تضمر الخير لمواطنها فالتاريخ لا يرحم لكننا لا نتعلم
تلك المجاميع من الطفيليات قد احكم قيدها وتأكد من شرها عبر نافخين الكير بإسم الدين
فهي تنتظر أي خلل في مناعة الأوطان التي تحتضنها وترعاها لتدمرها ولتنال حق لقاء حور العين والتمتع بهن اكراما لإزهاق ارواح كثيرة كانت لها العلم والطبابه والإحتضان من المهد الى اللحد
لسنا بحاجه لحقائق  وقعت في الماضي فالحاضر الذي نعيشه يعطينا دروس مجانيه بتخاذل هؤلاء وتأمرهم ضد اوطانهم وحتى اديانهم بإتباعهم لمخاليق لا لخالق
حروب من الفتاوي لسنوات شحنت بها انفس من يفترض بهم ان يكونو خلف اسوار اوطانهم لكنهم وبسبب تجار المعتقد حملو الفؤوس ليقطعو الرؤوس ويؤدو امانتهم على اكمل وجه من القذاره المسماة فرض تنفيذ الخزعبلات
اما ان لقياداتنا ان تكف عن مجاملة هؤلاء اليست اوربا قد سبقتنا بمعاناتها من امثالهم
وما ان تخلصت من ترهاتهم وسحبت وكالات توزيع الصكوك منهم ورمتها في مزابل من غير تاريخ ومن ثم تحررت من الجهل والضياع لتصبح امه تقود العالم بالعلم والمعرفه لا بالدجل ودفع التعرفه
لسنا بحاجه في اوطاننا لأن نجامل اكثر مما جاملنا ولسنا بحاجه لأن يدعو لنا صاحب الدعوى المستجابه
فمنذ عشرات السنين ونحن ندعو خلف هؤلاء الدجالين على الغرب والغرب في تطور واستقرار بعكس الدعاوي التي دعوناها ونرها تنفذ في اوطاننا لا بأوطانهم التي استهلك جل اعمارنا بالدعاء عليها
سنبقى كما نحن طالما سلمنا عقولنا لعمائمهم ولحاهم وستبقى عقولنا اسيرة للقوة الخارقه التي يمتلكونها في حال مخالفتهم
فحتا هذه المقاله اخشى من ان تختفي احرفها لأنها تجاوزت ماكانو يدعون من انه من المنكرات

مرضى العطل الصيفيه ونواب الچك إن



هذا زمانك يا مهازل فامرحي … و عُمِيَّ صباحاً دار عبلة و اسلمي

العلاج بالخارج ومهازل بعض النواب في اخذ حقوق الغير دون مراعاة للخالق والمخلوق صفات ان دلت فإنها تدل على ان من يجيز ذلك لنفسه فقد يجيز ماهو اكبر وأسمن
لن اعيد وازيد بعظمة القسم والبر به ولندعه على الأدراج كما هو حال الكثير من القوانين ولنعرج قليلا على الأخلاقيات التي يفترض ان يمتاز بها اشخاص يصنفون على انهم صفوة المجتمع
اليس من المعيب ان يسطو احدكم على حق شخص مريض وقد يكون معاق وهو احوج ممن اقلعتم بهم بمشارق الأرض ومغاربها بأمراض قد يكون علاجها متوفر حتى بمحلات العطارة ( الحواويج )
كيف سمحتم لأنفسكم بأن تتجاوزو على اشخاص مرضى لا ذنب لهم في ذلك سوى انهم لا يملكون ماتملكه قوة افخاذكم وعوائلكم وانتماءاتكم
قدرهم انهم ذهبو لصناديق الإقتراع ولا يحملون ماتحمله جيوشكم التي ذهبت مشحونه قبليا وعوائليا او طائفيا
اما ان لهذه التصرفات المعيبه من بعض النواب ان تنتهي وترتقي لما هو خير للجميع لا للفئه على حساب الفئات الاخرى
هذه العينه من النواب الا تنظر للنواب الأخرين الذين تأبى انفسهم من ان تتلوث ايديهم وضمائرهم بهكذا افعال
ثم اين نوابنا الذين هعدنا منهم الوقوف بوجه هذه الأفه المقرفة واين اصواتهم ولماذا خفتت
فما يفعله نواب المتمارضين يحسب عليكم بصمتكم
في المقابل حتى لا انسى المتمارضين الذين لايمرضون الا في العطله الصيفيه
أي دنائه هي اكبر من ان يؤخذ حق لشخص مريض أي انه شبه عاجز
هل هذه فروسيتكم ياما تتغنون ليل نهار بماضي الأجداد العريق بالمكارم والأخلاق والشجاعه وشق البراري والبحور
هل هذا ماورثتموه من اسلافكم ، الصعلكه على حقوق الغير لكن بنظام الحداثه والعولمه
قبل ايام تداول ناشطون في مواقع التواصل الإجتماعي من ان نائب قد ارسل ابناء عمه وعماته وخالاته ومن مالذ وطاب من الأقارب ليتعالجو
فسبحان الذي اسرى بهؤلاء الى صناديق الإقتراع وجميعهم مرضى وحالتهم تستدعي العلاج في الخارج لصعوبة مايعانوه من امراض لايتعافون منها الا وقت التصويت
فرجاءاً يا ابناء عمومة هذا النائب ( لاتخلَنُه ) فنائبكم المغوار في سبيل ان يكون صيفكم جميل تحول الى ( معلًم مساج لوزير الصحه )
قرار ايقاف لجان العلاج في الخارج الأخير اعتراف ضمني من الحكومة بوجود فوضى لا يراد لها ان تحل بالشكل القانوني التنظيمي المنصف
حلول ترقيعيه مؤقته ومن ثم تعود حالت الفوضى من جديد كون الحكومه والمجلس مستفيدون من هكذا فوضى والا كان بالإمكان وضع قوانين تنظم وتنصف الجميع
لكن لا يراد لهذا الشيئ ان يكون لإعتبارات كثيرة اهمها تحييد النائب وأسر الناخب فالنائب رقبته بيد مجلس الوزراء والناخب رقبته بيد مجلس الامه
وحتى لا تتذاكى الحكومه على الشعب لتختصر الطريق على نفسها وتوزع تذاكر العلاج في الخارج مع بطاقات التموين
وتوفر صداع الرأس للقادم من الأيام المظلمه
سيبقى الحال كما هو عليه طالما نحن لا نريد ان نتغير
فإحترام النائب للناخب يبدأ من احترامنا لإختيارنا


سيئه واحده في الكويت تساوي الكثير خارجها

 
لايخفى على احد خطورة الأوضاع في منطقتنا وما تعانيه من تحديات واضطرابات قد تكون بحجمها اكبر من امكانياتنا المتوفره
لكن في تلاحمنا وتراص صفوفنا وإلتفافنا حول قيادتنا السياسية ممثله بقائد الإنسانيه سنعبر لبر الأمان مثلما عبرناه في اعظم محنه مررنا بها ومرت بها المنطقه وهي الإحتلال العراقي لوطننا
لسنا بحاجه لدروس وعبر جديده لكي نستفيد منها ونتعلم فالحالة التي مررنا بها هي اكبر درس قد يمر على وطن وشعب
خلافتنا وان وجدت عليها ان تتأجل فهناك المهم وهناك الأهم
فمن المهم تحقيق الإصلاحات ومحاربة الفساد وتوفير العدالة الإجتماعيه بين جميع اطياف المجتمع عبر بواباتنا التشريعية المتمثله بمجلس الامه
والأهم بقاء وطننا وحماية أمننا وتأجيل خلافاتنا من اجل ان تسير سفينتنا الى بر الأمان ان وضعنا وطننا نصب ايعننا واحتكمنا لعقولنا وفكرنا بعواقب حماقات قد ترتكب هنا او هناك
تتواتر هذه الأيام اقاويل كثيرة في جلها شائعات كبرة مغازيها عبر برامج التواصل الإجتماعي من اناس لايعون عواقب مايتناقلون من معلومات من شئنها ان تضر المصلحه العامه للبلد
وماسيجري على البلد جراء هذه الشائعات ونفخها حتما سيطال ناقلها
ماجاء في الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو حفظه الله لا يحتاج الى تحليل من اجل استيعابه
فالكلمات كانت مباشرة وواضحه وخطاب من أب لأبنائه بضرورة تحليهم بالمسئوليه والعمل على مواجهة المخاطر والتحديات التي نمر وتمر بها المنطقه
المواطنة لا تختزل بشخوص والوطنية لا تقاس بمن كان بل بمن يكون ويعمل على تجاوز الأمراض والعقد التي يعانيها البعض لا من اجل شيئ سوى الكويت
عملية التفكير بالحفاظ على هذا الوطن لا تحتاج الكثير من الجهد
فقط عند توجيه بوصلت كل فرد بنا على أي اتجاه حولنا
ومقارنت مانحن عليها وماهم عليه حتما سيجد
ان حسنة واحده في هذا الوطن تساوي الكثير من الحسنات خارجه

مقابر جماعيه وفق الشريعه الإسلاميه


عندما كانت خلافاتنا المحليه والدولية لاتتجاوز خلاف السياسه الليبراليه لم نعرف وقتها مقابر جماعيه اما اليوم فالمقابر تقام وفق الشريعه الإسلاميه المزاجيه التي تعطي لنفسها المبررات لإقامة حفلات الموت
ضاع اسلامنا بين رجال دين يوزعون مفاتيح الجنه بالدنيا واخرين يعقدون القران بالأحزمه الناسفه
لايهم ان يكون القتيل موحد لله وشاهد للرسول عليه الصلاة والسلام
المهم ازهاق اكبر عدد من الأرواح والتنافس ببشاعة القتل والتمثيل بالجثث
منذ سقوط النظام العراقي والأمه الإسلاميه تعيش حالة من الإنتقام الديني وتصفية تراكمات زرعتها سنين الأحقاد الأيدلوجيه لكل طائفه
اصبح المسلم بفضل دعاة أخر الزمان مشروع دائم للموت واصبح منظر قتل المسلم للمسلم اسهل من مشاهدة مسلسل كارتوني
ماعهدناه عبر سنوات ماقبل ظهور هذه الأفكار والمعتقدات لا يتجاوز بإنتقامه اكبر من اقصاء طرف وتحقيق مصلحه دنيويه
بعكس المصالح المأدلجه والتي جل اهدافها تسفير الأحياء بتذكرة ذهاب بلا عوده مع وعود للقاتل ووعيد للقتيل
بنظره بسيطة لواقع مانعيش اليوم من إقتتال وماكنا عليه قبل ان تطفح الأفكار الدينيه المنحرفه عن أغطيتها سنجد بأن واقع مانعيشه دماء واستباحه وذريعه لمن عجزو عن تدمير مجتمعاتنا الإسلاميه والعربية وصعب عليهم اقتحامها عندما كان للعقل العربي المسلم مكان بين الامم الاخرى
اما اليوم وبفضل من سحرو الرعاع بخزعبلاتهم فإننا نعيش حالة من الصراع السرطاني في الجسد الواحد وأورام اعطت من تربصو لنا ولسنوات الحق بتجارب ظاهرها العلاج وباطنها المزيد من التدمير
ماكانت تخبئه لنا الأيام اصبح واقعا نعيشه ومازلنا ندور في بوتقة الفتاوي المسرطنه
على الرغم من كل هذا فإننا مازلنا نملك حق تغير هذا الواقع ولدينا الإمكانيات رغم انقراض جزء منها
الا ان المتوفر من العقول  يفي بالغرض