خلف تجار المعتقد لا خلف اسوار الوطن

 

حقائق لا بد ان نتوقف عندها ونتعاطاها بشكل عقلاني لنعالج جرثومه تنخر وطننا امام اعيننا ونراقبها بإستحياء كون تلك الجرثومه معممه وملتحيه بالدين فهذه الجرثومه يجوز لها مال يجوز لغيرها حتى وان كان ذلك الغير معهود الولاء لوطنه لكنه لا يملك حق توزيع صكوك الغفران بعكس من اطلقو لحاهم وتعالو بعمائمهم فهؤلاء انقياء ولديهم حق استشعار ولاء الخلق للخالق وولائه لوطنه
كثير من هؤلاء اعمو العوام عن حق الوطن على المواطن وسيروهم خلف معتقدات شيدت لها مباني في اقطار مختلفه لتكون التابعيه للأيديلوجيه المنبثقه من خلف البحار والجبال مركزية تعاملهم داخل اوطانهم غير ابهين بمعنى المواطنه فالمواطنه بالنسبة لهم كلمه غير موجوده في فواتير تجار الدين
احمق من يعتقد بأن هذه العينات تضمر الخير لمواطنها فالتاريخ لا يرحم لكننا لا نتعلم
تلك المجاميع من الطفيليات قد احكم قيدها وتأكد من شرها عبر نافخين الكير بإسم الدين
فهي تنتظر أي خلل في مناعة الأوطان التي تحتضنها وترعاها لتدمرها ولتنال حق لقاء حور العين والتمتع بهن اكراما لإزهاق ارواح كثيرة كانت لها العلم والطبابه والإحتضان من المهد الى اللحد
لسنا بحاجه لحقائق  وقعت في الماضي فالحاضر الذي نعيشه يعطينا دروس مجانيه بتخاذل هؤلاء وتأمرهم ضد اوطانهم وحتى اديانهم بإتباعهم لمخاليق لا لخالق
حروب من الفتاوي لسنوات شحنت بها انفس من يفترض بهم ان يكونو خلف اسوار اوطانهم لكنهم وبسبب تجار المعتقد حملو الفؤوس ليقطعو الرؤوس ويؤدو امانتهم على اكمل وجه من القذاره المسماة فرض تنفيذ الخزعبلات
اما ان لقياداتنا ان تكف عن مجاملة هؤلاء اليست اوربا قد سبقتنا بمعاناتها من امثالهم
وما ان تخلصت من ترهاتهم وسحبت وكالات توزيع الصكوك منهم ورمتها في مزابل من غير تاريخ ومن ثم تحررت من الجهل والضياع لتصبح امه تقود العالم بالعلم والمعرفه لا بالدجل ودفع التعرفه
لسنا بحاجه في اوطاننا لأن نجامل اكثر مما جاملنا ولسنا بحاجه لأن يدعو لنا صاحب الدعوى المستجابه
فمنذ عشرات السنين ونحن ندعو خلف هؤلاء الدجالين على الغرب والغرب في تطور واستقرار بعكس الدعاوي التي دعوناها ونرها تنفذ في اوطاننا لا بأوطانهم التي استهلك جل اعمارنا بالدعاء عليها
سنبقى كما نحن طالما سلمنا عقولنا لعمائمهم ولحاهم وستبقى عقولنا اسيرة للقوة الخارقه التي يمتلكونها في حال مخالفتهم
فحتا هذه المقاله اخشى من ان تختفي احرفها لأنها تجاوزت ماكانو يدعون من انه من المنكرات

مرضى العطل الصيفيه ونواب الچك إن



هذا زمانك يا مهازل فامرحي … و عُمِيَّ صباحاً دار عبلة و اسلمي

العلاج بالخارج ومهازل بعض النواب في اخذ حقوق الغير دون مراعاة للخالق والمخلوق صفات ان دلت فإنها تدل على ان من يجيز ذلك لنفسه فقد يجيز ماهو اكبر وأسمن
لن اعيد وازيد بعظمة القسم والبر به ولندعه على الأدراج كما هو حال الكثير من القوانين ولنعرج قليلا على الأخلاقيات التي يفترض ان يمتاز بها اشخاص يصنفون على انهم صفوة المجتمع
اليس من المعيب ان يسطو احدكم على حق شخص مريض وقد يكون معاق وهو احوج ممن اقلعتم بهم بمشارق الأرض ومغاربها بأمراض قد يكون علاجها متوفر حتى بمحلات العطارة ( الحواويج )
كيف سمحتم لأنفسكم بأن تتجاوزو على اشخاص مرضى لا ذنب لهم في ذلك سوى انهم لا يملكون ماتملكه قوة افخاذكم وعوائلكم وانتماءاتكم
قدرهم انهم ذهبو لصناديق الإقتراع ولا يحملون ماتحمله جيوشكم التي ذهبت مشحونه قبليا وعوائليا او طائفيا
اما ان لهذه التصرفات المعيبه من بعض النواب ان تنتهي وترتقي لما هو خير للجميع لا للفئه على حساب الفئات الاخرى
هذه العينه من النواب الا تنظر للنواب الأخرين الذين تأبى انفسهم من ان تتلوث ايديهم وضمائرهم بهكذا افعال
ثم اين نوابنا الذين هعدنا منهم الوقوف بوجه هذه الأفه المقرفة واين اصواتهم ولماذا خفتت
فما يفعله نواب المتمارضين يحسب عليكم بصمتكم
في المقابل حتى لا انسى المتمارضين الذين لايمرضون الا في العطله الصيفيه
أي دنائه هي اكبر من ان يؤخذ حق لشخص مريض أي انه شبه عاجز
هل هذه فروسيتكم ياما تتغنون ليل نهار بماضي الأجداد العريق بالمكارم والأخلاق والشجاعه وشق البراري والبحور
هل هذا ماورثتموه من اسلافكم ، الصعلكه على حقوق الغير لكن بنظام الحداثه والعولمه
قبل ايام تداول ناشطون في مواقع التواصل الإجتماعي من ان نائب قد ارسل ابناء عمه وعماته وخالاته ومن مالذ وطاب من الأقارب ليتعالجو
فسبحان الذي اسرى بهؤلاء الى صناديق الإقتراع وجميعهم مرضى وحالتهم تستدعي العلاج في الخارج لصعوبة مايعانوه من امراض لايتعافون منها الا وقت التصويت
فرجاءاً يا ابناء عمومة هذا النائب ( لاتخلَنُه ) فنائبكم المغوار في سبيل ان يكون صيفكم جميل تحول الى ( معلًم مساج لوزير الصحه )
قرار ايقاف لجان العلاج في الخارج الأخير اعتراف ضمني من الحكومة بوجود فوضى لا يراد لها ان تحل بالشكل القانوني التنظيمي المنصف
حلول ترقيعيه مؤقته ومن ثم تعود حالت الفوضى من جديد كون الحكومه والمجلس مستفيدون من هكذا فوضى والا كان بالإمكان وضع قوانين تنظم وتنصف الجميع
لكن لا يراد لهذا الشيئ ان يكون لإعتبارات كثيرة اهمها تحييد النائب وأسر الناخب فالنائب رقبته بيد مجلس الوزراء والناخب رقبته بيد مجلس الامه
وحتى لا تتذاكى الحكومه على الشعب لتختصر الطريق على نفسها وتوزع تذاكر العلاج في الخارج مع بطاقات التموين
وتوفر صداع الرأس للقادم من الأيام المظلمه
سيبقى الحال كما هو عليه طالما نحن لا نريد ان نتغير
فإحترام النائب للناخب يبدأ من احترامنا لإختيارنا


سيئه واحده في الكويت تساوي الكثير خارجها

 
لايخفى على احد خطورة الأوضاع في منطقتنا وما تعانيه من تحديات واضطرابات قد تكون بحجمها اكبر من امكانياتنا المتوفره
لكن في تلاحمنا وتراص صفوفنا وإلتفافنا حول قيادتنا السياسية ممثله بقائد الإنسانيه سنعبر لبر الأمان مثلما عبرناه في اعظم محنه مررنا بها ومرت بها المنطقه وهي الإحتلال العراقي لوطننا
لسنا بحاجه لدروس وعبر جديده لكي نستفيد منها ونتعلم فالحالة التي مررنا بها هي اكبر درس قد يمر على وطن وشعب
خلافتنا وان وجدت عليها ان تتأجل فهناك المهم وهناك الأهم
فمن المهم تحقيق الإصلاحات ومحاربة الفساد وتوفير العدالة الإجتماعيه بين جميع اطياف المجتمع عبر بواباتنا التشريعية المتمثله بمجلس الامه
والأهم بقاء وطننا وحماية أمننا وتأجيل خلافاتنا من اجل ان تسير سفينتنا الى بر الأمان ان وضعنا وطننا نصب ايعننا واحتكمنا لعقولنا وفكرنا بعواقب حماقات قد ترتكب هنا او هناك
تتواتر هذه الأيام اقاويل كثيرة في جلها شائعات كبرة مغازيها عبر برامج التواصل الإجتماعي من اناس لايعون عواقب مايتناقلون من معلومات من شئنها ان تضر المصلحه العامه للبلد
وماسيجري على البلد جراء هذه الشائعات ونفخها حتما سيطال ناقلها
ماجاء في الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو حفظه الله لا يحتاج الى تحليل من اجل استيعابه
فالكلمات كانت مباشرة وواضحه وخطاب من أب لأبنائه بضرورة تحليهم بالمسئوليه والعمل على مواجهة المخاطر والتحديات التي نمر وتمر بها المنطقه
المواطنة لا تختزل بشخوص والوطنية لا تقاس بمن كان بل بمن يكون ويعمل على تجاوز الأمراض والعقد التي يعانيها البعض لا من اجل شيئ سوى الكويت
عملية التفكير بالحفاظ على هذا الوطن لا تحتاج الكثير من الجهد
فقط عند توجيه بوصلت كل فرد بنا على أي اتجاه حولنا
ومقارنت مانحن عليها وماهم عليه حتما سيجد
ان حسنة واحده في هذا الوطن تساوي الكثير من الحسنات خارجه

مقابر جماعيه وفق الشريعه الإسلاميه


عندما كانت خلافاتنا المحليه والدولية لاتتجاوز خلاف السياسه الليبراليه لم نعرف وقتها مقابر جماعيه اما اليوم فالمقابر تقام وفق الشريعه الإسلاميه المزاجيه التي تعطي لنفسها المبررات لإقامة حفلات الموت
ضاع اسلامنا بين رجال دين يوزعون مفاتيح الجنه بالدنيا واخرين يعقدون القران بالأحزمه الناسفه
لايهم ان يكون القتيل موحد لله وشاهد للرسول عليه الصلاة والسلام
المهم ازهاق اكبر عدد من الأرواح والتنافس ببشاعة القتل والتمثيل بالجثث
منذ سقوط النظام العراقي والأمه الإسلاميه تعيش حالة من الإنتقام الديني وتصفية تراكمات زرعتها سنين الأحقاد الأيدلوجيه لكل طائفه
اصبح المسلم بفضل دعاة أخر الزمان مشروع دائم للموت واصبح منظر قتل المسلم للمسلم اسهل من مشاهدة مسلسل كارتوني
ماعهدناه عبر سنوات ماقبل ظهور هذه الأفكار والمعتقدات لا يتجاوز بإنتقامه اكبر من اقصاء طرف وتحقيق مصلحه دنيويه
بعكس المصالح المأدلجه والتي جل اهدافها تسفير الأحياء بتذكرة ذهاب بلا عوده مع وعود للقاتل ووعيد للقتيل
بنظره بسيطة لواقع مانعيش اليوم من إقتتال وماكنا عليه قبل ان تطفح الأفكار الدينيه المنحرفه عن أغطيتها سنجد بأن واقع مانعيشه دماء واستباحه وذريعه لمن عجزو عن تدمير مجتمعاتنا الإسلاميه والعربية وصعب عليهم اقتحامها عندما كان للعقل العربي المسلم مكان بين الامم الاخرى
اما اليوم وبفضل من سحرو الرعاع بخزعبلاتهم فإننا نعيش حالة من الصراع السرطاني في الجسد الواحد وأورام اعطت من تربصو لنا ولسنوات الحق بتجارب ظاهرها العلاج وباطنها المزيد من التدمير
ماكانت تخبئه لنا الأيام اصبح واقعا نعيشه ومازلنا ندور في بوتقة الفتاوي المسرطنه
على الرغم من كل هذا فإننا مازلنا نملك حق تغير هذا الواقع ولدينا الإمكانيات رغم انقراض جزء منها
الا ان المتوفر من العقول  يفي بالغرض

المعايير الغربية تجاه الأعمال الإرهابية

لم يكن يوما الإرهاب صفه تلازم فئه دون اخرى بل انه العدو المشترك لكل دول العالم ولكنه بفضل ازدواجية المعايير الغربية اصبحت الشعوب المستهدفه يختلف تقييمها بإختلاف مكانة دولها
على مدى طويل والإعلام الغربي يحتكر حق التعبير في تحديد المعايير ورؤية الألوان بعيون على الجميع ان يرى بها
فما يحدث في دول العالم الثالث من جرائم يوميه ضحاياها بالملايين تصنف كأعمال عنف بينما مقتل مائة غربي فهذا إرهاب
ماوقع في فرنسا امر ترفضه الفطرة البشريه ولا يمكن لأي إنسان القبول به مهما كانت الأسباب والمبررات وتصرفات الطرف الأخر
وايضا على الطرف الأخر عدم اقحام دول عانت من هكذا ارهاب لسنوات عده تحت انظار القوى العظمى التي تواطأت معه في احيان كثيره لخدمة وتحقيق مصالحه في المنطقه حتى اصبحت تلك الطفيليات أفات تتمدد ويصعب القضاء عليها ولا يمكن التنبئ بأفعالها
اذا ارادت تلك الدول القضاء على الإرهاب فعليها تغيير طريقة تعاطيها معه
المنظور الغربي في مكافحتة للإرهاب بحاجه الى ابتكار استراتيجيه تتناغم مع تطور تلك الجماعات
وهذا الإبتكار لابد ان يبدأ بالبحث عن الجذور الحقيقية لتنامي ظاهرة الإرهاب
واهما حالت عدم الرضى والمساوات والظلم والوضع الإقتصادي والسياسي في البلدان التي تعتبر حواضن للإرهاب
مسألت استإصال الإرهاب بأعمال عسكريه هي اشبه بالخيال وعلى الغرب ان يتعض من احداث افغانستان الصومال و العراق وليبيا وسوريا وغيرهم
فجميع تلك الدول تنامى بها الإرهاب حتى اصبح لدينا منظمات على وشك ان تكون دول إرهابية
على سبيل المثال لا الحصر مايسمى بالدوله الإسلاميه ( داعش ) صنفت على انها اغنى منظمة إرهابية في العالم
ومعظم إيراداتها تأتي من بيع النفط في السوق السوداء
السؤال الذي يطرح نفسه
لماذا لا يتم تدمير مصافي النفط التي تسيطر عليها تلك المنظمه لتجفيف منابعها رغم انها واضحه ولاتحتاج حتى لأقمار صناعية لتحديد اماكن تواجدها ووسائل نقلها ؟
تلك الحركه لا يراد لدورها ان ينتهي في الوقت الحالي فما تقدمه من خدمات لصالح دول الصراع في الشرق الأوسط تعجز جيوش تلك الدول عن انجازه وما ان ينتهي دورها المميز في تنفيذ الأجنده الغربية لن تكون افضل حالا من قرينتها القاعده التي شرعت استباحة الدول الإسلاميه
وسيتسمر مسلسل استخدام تلك الجماعات طالما لديهم علماء يختزلون الجنه بحور العين اللواتي ينتظرن الشهداء على أبواب الجنه وساسه يقدسون المظهر الديني لا العقل البشري  

«قرقيعان وقرقيعان بيت الامة ورمضان»

ديمقراطيتنا لاتتحمل ان تتأخر لأننا ببساطه شعب مثالي حضاري لايخشى في الله لومة لائم تجاه تطبيق القوانين والمحافظة عليها واحترامها
نعم نحن الشعب المثالي الوحيد في العالم الذي ضحى في معظم اشهر السنة من اجل اجراء الإنتخابات حتى  وصل الأمر به الى انه
سيضحي بشهر العبادة ويتفرق لقرقعة الأصوات واقامة الغبقات
كمواطن اعلنت بأنني سأحترم حكم المحكمه الدستورية ان كان هناك تحصين للصوت الواحد وسأقوم بالتصويت
لكن بعد ان اجبرنا على ان يكون وقت الإنتخابات في شهر رمضان الكريم
فإنني وبكل بساطه قد غيرت رأييي بعد ان راجعت نفسي وسأكتفي بمتابعة النتائج
فشهر رمضان لا يأتي الا بعد كل سنة اما انتخاباتنا فإنها وان طالت ستأتي بعد ستت أشهر او اكثر بقليل او قد يذهب تعبنا وتذهب معه عبادتنا بإبطال المجلس القادم فنفلس من الإثنين !
فمجالسنا اصبحت كألعاب ( إمسح وإربح ) ونوابنا اصبحو من ممثلين للأمه الى مصدومين الامة فكان الله في عونهم فنعم النواب هم الذين تحملو كل هذه الصدمات ومازالو عازمون على المواصلة والنزول لممارسة دورهم الرقابي وحماية حقوق الشعب
ولن ينتهي بهم المطاف حتى ينتهي بهم الحال في مستشفيات الطب النفسي من كثرة الصدمات
فحقا المواطن الكويتي يستحق كل هذه التضحيات ولا عزاء لمن يتهم نوابنا الذين بفضلهم انعدمت لدينا مؤشرات الفساد وارتفعت اسهم الإصلاح حتى اصبح المواطن الكويتي بدل ان يحلم في ان يملك بيتا فإنه أصبح يملك قصرا
فنحن المواطنون الوحيدون الذين يحلمون وتصبح احلامهم مضاعفه
 فمن يحلم بسياره يأخذ طياره فمع كل هذه التضحيات الا يستحق منا مرشحونا المجاهدون التضحية في شهر رمضان او حتى بجزء منه لما سيقدمونه لنا

قادمون من الصحراء

فساد بلا ملامح وبلا خيوط
 بلا بداية وبلا نهاية 
 فساد البسوة وقار الشرف 
 وامتطوه حاملين سيوف سلطت على ولائنا
  خوفا على مصالحهم لا لشيئ سوى مصالحهم

 خطب رنانة شعارات بنكهات متنوعة رجالات مأجورة !
 وقاحتهم بتبرير افعالهم تشعرك بأنهم يتعاطون مع حمقى 
 استخفاف بالعقول ومسح على البطون

الفاسدون

 بإدارتهم وإستخفافهم بالعباد تحول وطننا
 الى غابة مليئة بالأشواك
  تدمي كل من يفكر ان يسير بممراتهم
 لأنها تخصهم وتخص ابنائهم
 لأنهم يرونها عزبة لهم وحدهم
 وغيرهم دخلاء مأجورين 
 ونسو بأنهم نازحين أتو هاربين منبوذين

 صمتنا لن يطول
 وغلياننا سينفجر بأي لحظة
 ومسار الحق ستزاحون منة رغم انوفكم

 اجيالنا الحالية
 ليست كالتي كانت فيما سبق
 ابن الحارس دكتور
 وابن سائق التكسي محامي
 وابن الجندي ضابط

 اعدو العده للرحيل
 واملؤو منها البراميل
 سترحلون ببراميلكم 
 معبئين !
لأننا من الصحراء
قادمون